تجيك دعوة في نهاية أسبوع مزدحم، وتعرف من أول لحظة إنك تحتاج ترتاح. مع ذلك يطلع منك رد تلقائي: أبشر، حاضر. بعدها تبدأ تدور أعذار، وتضيق من الموعد، ويمكن تزعل من الشخص اللي دعاك مع إنه ما أجبرك.

كلمة لا أحيانًا تخوفنا أكثر من حجمها. نخاف نخيب ظن الناس، أو نخسر صورتنا كشخص متعاون. لكن الموافقة المستمرة لها ثمن؛ تستهلك وقتك، وتخلي مساعدتك تتحول من اختيار جميل إلى التزام ثقيل. والناس غالبًا يتقبلون الحدود الواضحة أكثر من الأعذار المتغيرة.

جرّب ردًا بسيطًا: ودي أجي، لكن ما يناسبني هالمرة. ما تحتاج تكتب تقريرًا عن أسبابك. وإذا الموضوع مهم لشخص قريب، تقدر تقترح وقتًا آخر يناسبك. الرفض المحترم ما يلغي المحبة، مثل ما الموافقة ما تثبتها دائمًا. كل مرة تقول لا لشيء فوق طاقتك، تترك مساحة لشيء تقدر تعطيه حضورك الحقيقي.