الراحة مو كسل


يوم تكون مشغول طول الأسبوع، يجي يوم الإجازة وتجلس على الكنبة. وبعد عشر دقائق يبدأ صوت داخلك يقول: قوم، سوّ شيء مفيد، لا تضيع الوقت. حتى الراحة صارت عند بعضنا تحتاج مبرر وخطة وإنجاز.

لكن الجسم والعقل ما هم آلات تشتغل بلا توقف. مثل الجوال اللي يحتاج شحن، أنت تحتاج فترات ما تطالب نفسك فيها بإنتاج. الفرق إنك مو لازم تستحق الراحة بعد ما تنهار؛ تقدر تاخذها قبل ما توصل لهالمرحلة. والراحة مو شكل واحد: شخص يرتاح بالمشي، والثاني بالقراءة، والثالث بساعة هدوء بدون أحد.

إذا كان عندك يوم فاضي، لا تملأه كله بمهام مؤجلة. خل فيه مساحة متعمدة ما تسوي فيها شيء مهم. وإذا حسيت بتأنيب، ذكّر نفسك إن الاستمرار يحتاج توقفات. بكرة ترجع لمسؤولياتك وأنت أصفى، ويمكن تشوف حل لمشكلة كانت معقدة. الوقت اللي تعطيه لنفسك مو ضايع، حتى لو ما عندك نتيجة تعرضها لأحد.

تعليقات