يخبرك زميلك إنه حصل على فرصة كنت تتمناها لنفسك. تبتسم وتهنيه، لكن داخلك يمر شعور مختلط: فرح له، وشيء من الغصة على نصيبك. هالخلطة ما تعني إنك شخص سيئ؛ تعني إن عندك رغبات لم تتحقق بعد.
نقدر نحس بأكثر من شعور في اللحظة نفسها. الغيرة الخفيفة قد تكشف لنا هدفًا مهمًا، لكن المشكلة إذا حولناها إلى مقارنة جارحة أو قللنا من إنجاز الآخر. نجاحه ما سحب بالضرورة فرصة كانت مضمونة لك، وقصته مو مقياسًا لقيمتك.
هنئه بصدق على اللي حققه، وبعدها أعطِ نفسك وقتًا تفهم شعورك. اسأل: وش الشيء اللي تمنيت أحصل عليه؟ وهل أقدر أخطو خطوة نحوه؟ إذا كانت الإجابة نعم، خل الشعور يتحول إلى دافع هادي. وإذا ما كانت الفرصة مناسبة لك، اعترف بهالشيء بدون جلد ذات. الدنيا تتسع لفرح أكثر من شخص، حتى لو كانت المواعيد مختلفة.
.png)
التعليقات
تعليقات
إرسال تعليق