بعد مناسبة طويلة، ترجع البيت وتسمع صوت الباب وهو يتسكر خلفك. فجأة تختفي الأحاديث المتداخلة، وضحكات الناس، وحركة السيارات. تخلع حذاءك وتجلس دقيقة بدون ما تشغل التلفزيون. هاللحظة الصغيرة لها طعم مختلف.
الزحمة مو سيئة دائمًا؛ فيها حياة وناس نحبهم وأخبار تفرح. لكن الانتقال منها للهدوء يكشف لنا كم كان عقلنا مشغولًا باستقبال الأصوات والانتباه للتفاصيل. بعض الأفكار ما نسمعها إلا بعد ما يسكت كل شيء حولنا. عشان كذا يمكن نحتاج فترة انتقال، بدل ما نقفز من اجتماع إلى شاشة ثم إلى مكالمة.
سوّ لنفسك طقسًا بسيطًا بعد الأيام المزدحمة: إضاءة خفيفة، ماء بارد، أو ترتيب أغراضك على مهلك. لا تستعجل تملأ الصمت. خل المكان يستعيد سكونه، وخلك حاضر معه. مو شرط الهدوء يجيب إجابات كبيرة؛ أحيانًا يكفي إنه يذكرك إنك وصلت البيت، وإن اليوم انتهى، وإنك تقدر ترتاح الآن.
.png)
التعليقات
تعليقات
إرسال تعليق