كل يوم يطلع إعلان دورة جديدة، مشروع جانبي، وظيفة، أو فكرة يقولون إنها فرصة العمر. ومع كثرة الخيارات، تحس إنك لو ما لحقت على كل شيء بتفوتك الحياة. تبدأ أشياء كثيرة، وبعد فترة تلقى نفسك مشتت وما كملت ولا واحد منها.
الفرص ما تتساوى في مناسبتها لنا. فيه فرصة ممتازة لشخص آخر، لكنها ما تناسب وقتك أو أهدافك أو ظروفك. ومو كل باب مفتوح لازم تدخله. أحيانًا المحافظة على تركيزك أهم من إضافة تجربة جديدة لسيرتك. اختيار شيء واحد بوضوح يحتاج شجاعة مثل شجاعة البداية.
قبل ما تقول نعم لفرصة، اسأل: وش بتأخذ من وقتي؟ ووش الشيء اللي بتخليني أتركه؟ وهل أبيها فعلًا، أو بس خايف أشوف غيري يستفيد منها؟ إذا كانت الإجابات مو مقنعة، خلها تمر بدون ندم. الحياة مو قائمة عروض تنتهي الليلة. الفرصة المناسبة ما تقاس ببريقها فقط، بل بمكانها الحقيقي في يومك ومستقبلك.
.png)
التعليقات
تعليقات
إرسال تعليق