في طريق العودة من لقاء قديم، تتذكر جملة كان ودك تقولها وما قلتها. يمكن شكر لشخص ساعدك، أو اعتذار تأخر، أو حتى رأي سكتّ عنه لأن الوقت ما كان مناسبًا. تبدأ تعيد الحوار في رأسك وتكتب له نهايات مختلفة.

بعض الكلمات يفوت وقتها فعلًا، وبعضها يظل ممكنًا بعد أيام أو شهور. مو لازم تعتبر كل سكوت فرصة ضاعت للأبد. أحيانًا كنا نحتاج نفهم مشاعرنا أول، أو نختار طريقة ألطف للتعبير. وفي مواقف ثانية، يكون الصمت قرارًا مناسبًا حمانا من كلام متسرع.

إذا كانت الكلمة مهمة وما زال التواصل ممكنًا، أرسلها ببساطة: تذكرت موقفك وحبيت أشكرك. وإذا كان الموضوع انتهى وما عاد يناسب فتحه، اكتب اللي بخاطرك في ورقة لنفسك. التعبير له أشكال كثيرة، مو كلها تحتاج مستمعًا. الأهم إنك ما تعيش أسيرًا لجملة قديمة. تقدر تتعلم تقول ما يهمك في وقته القادم، بدون ما تطارد كل حوار فات.