يطلع إشعار في أعلى الشاشة، وتلقى نفسك تمد يدك للجوال حتى وأنت تتعشى أو تسولف مع أهلك. تقرأ الرسالة، وتبدأ تفكر بالرد المناسب، مع إن الموضوع ما هو عاجل. صار الإشعار أحيانًا أقوى من اللحظة اللي نعيشها.

التواصل السريع سهّل حياتنا، لكنه خلق توقعًا إن الجميع متاح طول الوقت. والحقيقة إن كل واحد عنده يومه، ومزاجه، ومسؤولياته. تأخير الرد مو بالضرورة تجاهلًا، مثل ما سرعة الرد مو دائمًا دليل اهتمام. المهم إنك تكون واضحًا في الأمور العاجلة، وتحترم وقتك ووقت الآخرين.

جرّب تخصص أوقاتًا للرسائل العادية، وتترك الهاتف بعيدًا وقت الوجبة أو الراحة. إذا أحد يحتاج منك ردًا مهمًا، تقدر تخبره متى تتفرغ. لا تخلي الشاشة تحدد إيقاع يومك بالكامل. العلاقات القريبة تستفيد من حضورك الحقيقي أكثر من استجابات سريعة تكتبها وأنت مشتت. أحيانًا أفضل رد هو اللي ترسله وأنت مرتاح ومركز.