تطلع من البيت لمشوار قصير، والجو مو حار ولا بارد، والشارع أهدأ من المعتاد. تبدأ تمشي بدون سماعات، وتلاحظ إن أفكارك اللي كانت متشابكة صارت أقل حدة. ما صار حدث خارق؛ بس تحركت من مكانك.
المشي ما يحل كل مشكلة، لكنه يغيّر المشهد اللي نطالع منه المشكلة. بدل الجلوس في نفس الغرفة مع نفس الأفكار، تشوف أشجارًا وسيارات وناسًا في طريقهم. الحركة الخفيفة تعطيك فرصة تترك التفكير يدور بحرية بدون ما تجبره على الوصول لنتيجة.
إذا كان يومك ثقيلًا وتقدر تطلع، جرّب تمشي عشر دقائق في مكان آمن ومناسب للجو. لا تحوّل المشوار إلى هدف رياضي لازم تحققه، ولا تشترط عدد خطوات. امشِ بالسرعة اللي تريحك، وارجع إذا اكتفيت. أحيانًا نحتاج فعلًا بسيطًا يعيدنا للحظة الحالية. وبعدها يمكن ترجع للمشكلة نفسها، لكن بنَفَس أوسع قليلًا.
.png)
التعليقات
تعليقات
إرسال تعليق